ابن حمدون
347
التذكرة الحمدونية
وشمأل باردة النسيم ألوت عن الهموم بالهموم تشفي حزازات القلوب الهيم مشّاية في الليل بالنميم بين نسيم الروض والخيشوم كأنها من جنّة النعيم « 988 » - وقال في ذلك : [ من الوافر ] كأن نسيمها أرج الخزامى ولاها بعد وسميّ وليّ هدية شمأل هبّت بليل لأفنان الغصون بها نجيّ إذا أنفاسها نسمت سحيرا تنّفس كالشجيّ لها الخليّ « 989 » - وقال : [ من البسيط ] حيتك عنا شمال طاف ريّقها بجنة فجرت روحا وريحانا هبّت سحيرا فناجى الغصن صاحبه سرّا بها فتنادى الطير إعلانا ورق تغني على خضر مهدّلة تسمو بها وتمسّ الأرض أحيانا تخال طائرها نشوان من طرب والغصن من هزّه عطفيه نشوانا 990 - وذكر أعرابي ركود الهواء فقال : ركد حتى كأنه أذن تسمع . « 991 » - وقال السري الرفاء : [ من البسيط ] والريح وسني خلال الروض وانية فما يراع لها مستيقظ التّرب « 992 » - وقال ابن المعتز : [ من البسيط ] والريح تجذب أطراف الرداء كما أفضى الشفيق إلى تنبيه وسنان
--> « 988 » التشبيهات 248 وديوان المعاني : 2 : 46 وسرور النفس : 89 وديوان ابن الرومي : 2647 . « 989 » التشبيهات : 249 وديوان المعاني 2 : 46 والشريشي 4 : 67 ( للبحتري ) وسرور النفس : 90 وديوان ابن الرومي : 2460 . « 991 » لم أجده في ديوانه ( القدسي ) . « 992 » ديوان المعاني 2 : 47 وربيع الأبرار 1 : 161 .